البروفين هو الاسم التجاري للمكون الفعال المعروف باسم ايبوبروفين، وهو أحد الأدوية التي تنتمي إلى المجموعة المعروفة باسم مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وتجدر الإشارة إلى أن الأدوية غير الستيرويدية لها تأثير مشابه للستيرويدات، ولكن دون التسبب في آثار جانبية مماثلة لها في الشدة. 

بالنسبة للالتهاب أيضًا، فإن تسكين الآلام وتقليل الحمى من الآثار المباشرة الإيبوبروفين، بينما يستغرق تثبيط الالتهاب فترة أطول حتى يتحقق، وقد يستغرق الأمر بضعة أسابيع بعد تناول الإيبوبروفين.

آلية عمل البروفين

يعمل البروفين عن طريق تثبيط المركبات التي يصنعها الجسم والتي تسمى البروستاجلاندين حيث ينتج الجسم هذه المركبات ويطلقها عند التعرض لاضطراب صحي معين يسبب التورم والالتهاب والشعور بالألم، ومن الممكن أن تسبب هذه المركبات ارتفاعًا في درجة الحرارة، وهذه الأعراض والعلامات دليل جيد على ذلك. 

استعمال البروفين

يمكن استخدام الإيبوبروفين في علاج عدد من المشاكل الصحية، بما في ذلك ما يلي:

  • التقليل من حدة الصداع وآلام الأسنان.
  • تقليل آلام الدورة الشهرية. 
  • تخفيف آلام العضلات.
  • تخفيف الآلام من التهاب المفاصل.
  • تقليل الحمى وآلام الأنفلونزا والبرد.

جرعات البروفين

  1. جرعة البالغين

يستخدم للبالغين والأطفال فوق سن 12 عامًا: الجرعة 1200-1800 مجم يوميًا مقسمة على جرعات، أي يمكن تناول قرص 400 مجم 3-4 مرات يوميًا أو تناول قرص 600 مجم ثلاث مرات يوميًا بشرط أن الجرعة اليومية القصوى لا تتجاوز 2400 مجم. (6 أقراص بروفين 400 أو 4 أقراص بروفين 600) يجب تناول الدواء بعد الطعام.

  1. جرعة الأطفال

في الواقع، يُعطى الإيبوبروفين للأطفال والرضع حسب عمر ووزن الطفل المصاب، وشدة الأعراض التي يعاني منها، وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن إعطاء هذا الدواء للأطفال فوق سن ستة أشهر الذي يزيد وزنه عن خمس كيلوغرامات في حالات تسكين الآلام والحمى قدر المستطاع. استخدام الإيبوبروفين في حالات التهاب المفاصل الروماتويدي عند الأطفال، على سبيل المثال؛ يُعطى الطفل الذي يزيد عمره عن ستة أشهر إلى سنتين جرعة من الإيبوبروفين المعلق عن طريق الفم تعادل 10 مجم / كجم كل ست إلى ثماني ساعات، بشرط ألا تتجاوز الجرعة الإجمالية 40 مجم / كجم في اليوم.

استخدام البروفين أثناء الحمل

ينصح بتجنب تناول الإيبوبروفين أثناء الحمل ما لم يحدد الطبيب غير ذلك. قد يتسبب الإيبوبروفين في عدد من الآثار السلبية على صحة الجنين، خاصة بعد الأسبوع الثلاثين من الحمل، ولكن قد تكون هناك بعض الحالات التي تفوق فيها الفوائد المحققة من تناول الإيبوبروفين الآثار السلبية التي قد تحدث. لذلك يجدر استشارة الطبيب قبل تناول أي جرعة منها مهما كانت صغيرة أثناء الحمل، ويمكن تفسير تأثيرها على الحمل حسب المرحلة على النحو التالي:

  • قبل الأسبوع الثلاثين من الحمل: تناول الإيبوبروفين قبل الأسبوع الثلاثين من الحمل يمكن أن يسبب الإجهاض.
  • بعد الأسبوع الثلاثين من الحمل: يمكن أن يضر الإيبوبروفين بقلب الجنين إذا تم تناوله بعد الأسبوع الثلاثين، وقد يتسبب أيضًا في انخفاض مستوى السائل الأمنيوسي حول الجنين.

استخدام البروفين أثناء الرضاعة

يمكن للمرأة المرضعة أن تتناول البروفين طالما أنها لا تعاني من أي مشكلة صحية تمنع تناول هذا الدواء، لأن نسبة قليلة من الإيبوبروفين قد تمر عبر حليب الثدي وتصل إلى الرضيع، حتى هذه النسبة لا تسبب ضررًا للرضيع، وتجدر الإشارة إلى ضرورة الالتزام بالجرعة التي يصفها الطبيب مع الحرص على تناول الدواء لأقصر فترة ممكنة.

الجرعات الزائدة من البروفين

  • تسمم المعدة: تشمل أعراض هذه الحالة: حرقة في المعدة أو نزيف معوي. 
  • تسمم الكلى: من المشاكل الصحية غير الشائعة لجرعة زائدة من الإيبوبروفين حدوث الفشل الكلوي، ومعظم هذه الحالات عرضة للعودة إلى طبيعتها إذا تم اتخاذ الإجراءات الطبية الصحيحة. 
  • سمية الجهاز العصبي المركزي: تظهر إذا تناول الشخص أكثر من 400 مجم / كجم، وتكون الأعراض غيبوبة وفقدان للوعي، مع احتمال المعاناة من مشاكل في التنفس.