كم يستغرق وقت القذف الطبيعي هذ ما يتساءل البعض عنه فمدة الجماع الصحيحة والعادية تهم الكثير من الرجال وذلك للأطمئنان على صحتهم ، وما هو الوقت المعتاد لذلك، خاصة إذا علمنا أن هناك عدة أمور يمكن أن تؤثر على مدة الجماع والوقت الذي يقضيه الزوجان سوف نتعرف عليه من خلال موقع صحتك الآن.

مدة الجماع الطبيعي

اما عن كم يستغرق وقت القذف الطبيعي فعادة ما يستمر الجماع المهبلي من ثلاث إلى سبع دقائق، والجماع الذي يستمر من دقيقة إلى دقيقتين يكون قصيرًا جدًا، وهذا يستدعي القلق من وجود مشكلة إكلينيكية لدى أحد الزوجين، والجماع الذي يستمر من 10 إلى 30 دقيقة أمر غاية في الأهمية. طويل.

المدة الطبيعية القذف عند الرجال

تتراوح المدة الطبيعية القذف عند الرجل من عشر دقائق إلى ربع ساعة تقريبًا، وبالتالي يمكن للرجل محاولة إطالة مدة الجماع:

  • قد يؤدي تمديد المداعبة بين الزوجين إلى إطالة مدة القذف.
  • يلجأ بعض الرجال إلى إطالة فترة الجماع باستخدام واقي ذكري سميك، حيث أن سمك الواقي الذكري يقلل من إحساس الرجل ويطيل فترة القذف.
  • انتشار التفكير حيث يفكر الرجل عن عمد في أي موضوع آخر غير موضوع الجماع مما يصرف العقل الباطن عن تسريع عملية القذف.
  • عدم الإيلاج إلا بعد التأكد من وصول الزوجة إلى الرضا الجنسي الكامل.
كم يستغرق وقت القذف الطبيعي
Couple having arguments and sexual problems in bed

العوامل المؤثرة على مدة الجماع الطبيعي

هناك أمور كثيرة قد تؤثر على مدة الجماع بين الزوجين ومن خلالها نعرف كم يستغرق وقت القذف الطبيعي، بعضها يخص الرجل وبعضها الآخر للمرأة. تعرف عليهم فيما يلي:

  • العمر

مع تقدم الرجل في العمر، قد يستغرق الأمر وقتًا أطول لتحقيق الانتصاب وتختلف الاجابة على كم يستغرق وقت القذف الطبيعي ويصعب تحقيقه والمحافظة عليه.

تساهم التغيرات الهرمونية الناتجة عن التقدم في السن والاقتراب من سن اليأس في حدوث بعض التغيرات في جسم المرأة، مثل: جفاف المهبل، وإنخفاض الرغبة الجنسية، وهذه من بين العوامل التي تغير مدة الجماع الطبيعي.

  • سرعة القذف

قد يعاني الرجل من مشاكل في قدراته الجنسية، مثل: سرعة القذف، وهي من المشاكل الشائعة التي تؤثر على مدة الجماع بشكل كبير.

وتتمثل هذه المشكلة في عدم قدرة الرجل على التحكم في عملية القذف، وبالتالي يقذف الرجل السائل المنوي قبل وصول المرأة إلى النشوة الجنسية، وهذا يمنعها من الاستمتاع بالعلاقة، حيث أن سرعة القذف تقلل من مدة الجماع بين الزوجين إلى أقصى حد.

  • تأخير عملية القذف

كما أن هناك من يعاني من تأخر في عملية القذف، وهي حالة يعاني فيها الرجل من صعوبة في القذف انزال السائل المنوي رغم مرور فترة طويلة على بدء الجماع.

وبالتالي فإن هذا الأمر يزيد من مدة الجماع بشكل مفرط وأكثر مما يحتاجه الزوجان.

  • فشل القذف

كما يمكن للرجل أن يعاني من الفشل التام في القذف، وفي هذه الحالة يمكن أن يصل الرجل والمرأة إلى مرحلة النشوة الجنسية والنشوة بشكل طبيعي، ولكن لا يستطيع الرجل إخراج السائل المنوي وبذلك التاخير تختلف الاجابة على كم يستغرق وقت القذف الطبيعي.

قد تشهد العلاقة الجنسية لمن يعانون من هذه الحالة إما هزة الجماع السريعة أو المتأخرة للرجل.

  • عسر الجماع

أما المرأة فربما تعاني من حالة قد تعرف بعسر الجماع أو صعوبة الوصول إلى النشوة رغم مرور وقت كافٍ على الجماع وبذل الرجل ما يكفي سواء عن طريق الإيلاج أو المداعبة أو حركات الإثارة. قد تعاني المرأة من تأخير في الإكستاسي.

كل هذه الأمور تؤثر على مدة الجماع واستمرارية العلاقة الجنسية في كل مرة بين الزوجين، إما بإطالة المدة أكثر من اللازم أو بتقصيرها بشكل يمنع الرجل والمرأة من بلوغ النشوة الجنسية.

يؤثر تعريفك لعملية الاتصال الجنسي والتوقعات الفردية والرغبات المتبادلة على مدة الجماع. يمكنك أيضًا استشارة أخصائي إذا كنت قلقًا بشأن طول الجماع او متحيرا في الاجابة على كم يستغرق وقت القذف الطبيعي.