سرعة الترسيب الدم : الأسباب، الأعراض والعلاج

قد يختلف معدل سرعة الترسيب الدم وهي كرات الدم الحمراء لديك، حيث يمكن أن تترسب بسرعة بسبب العديد من الأمراض، تعرف عليها في هذه المقالة عبر موقع صحتك.

عند إصابتك بعدوى مختلفة فهذا يؤثر على معدل ترسب خلايا الدم الحمراء، لأنها تترسب بسرعة أكبر، فكيف يحدث هذا، وما هي العلاجات الممكنة؟

معدل سرعة الترسيب الدم

معدل ترسيب كرات الدم الحمراء (ESR) هو نوع من اختبارات الدم التي تقيس مدى سرعة استقرار الخلايا في قاع أنبوب الاختبار الذي يحتوي على عينة دم.

عادة، تستقر خلايا الدم الحمراء ببطء نسبيًا، لكن معدل الترسيب يشير إلى وجود التهاب في الجسم، وقد يكون علامة على مرض مزمن أو اضطراب مناعي أو أي حالة طبية أخرى.

أسباب سرعة الترسيب في الدم

لا شك أن زيادة معدل الترسيب تدل على وجود التهابات في الجسم، وهناك عدة أسباب تؤدي إلى ظهور هذه الالتهابات منها:

  • أمراض المناعة الذاتية.
  • سرطان.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • الذئبة الحمامية الجهازية (الذئبة الحمراء).
  • مشاكل العضلات، مثل آلام العضلات الروماتيزمية.
  • التهاب المفاصل أو مرض التهاب الأمعاء (IBD).

أعراض سرعة الترسيب في الدم

قد يطلب منك طبيبك إجراء اختبار ESR إذا كانت لديك الأعراض التالية:

  • ألم أو تصلب في المفاصل يستمر لأكثر من 30 دقيقة في الصباح.
  • صداع، خاصة مع آلام الكتفين المصاحبة.
  • فقدان الوزن بشكل غير طبيعي.
  • ألم في الكتفين أو الرقبة أو الحوض.
  • أعراض الجهاز الهضمي، مثل؛ إسهال وحمى ودم في البراز وآلام غير عادية في البطن.

أسباب طلب فحص سرعة ترسيب الدم

يطلب الطبيب إجراء اختبار سرعة الترسيب الدم لأن الفحص يمكن أن يعطي فكرة عما يلي: 

  • وجود التهاب أو عدوى داخل جسم المريض، حيث يطلب الطبيب هذا الفحص إذا كان المريض يعاني، على سبيل المثال، من آلام في العضلات أو الحمى، أو بعض أنواع التهاب المفاصل، وفي حالة أمراض المناعة الذاتية لدى المريض، أو أي نوع من أنواع السرطان. 
  • مدى جدوى العلاج الذي يتم علاجه مع المريض. متابعة تطور المرض وتفاقمه. 

علاج معدل سرعة الترسيب

إذا قام طبيبك بتشخيص السبب أو الحالة التي أدت إلى الالتهاب ومعدل سرعة الترسيب الدم، فقد يحيلك إلى أخصائي يمكنه تشخيص الحالة وعلاجها بشكل صحيح.

إذا اكتشف طبيبك وجود التهاب، فقد يوصي بعلاجات مثل: تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، والتي تشمل:

  • ايبوبروفين.
  • أدفيل.
  • موتر.
  • نابروكسين.
  • فيل.
  • نابروسين.
  • الستيرويدات القشرية.

إذا تسببت العدوى في حدوث التهاب، فمن المحتمل أن يصف طبيبك المضادات الحيوية لمحاربة العدوى.

التحضيرات اللازمة للقيام بفحص سرعة ترسيب الدم

يطلب الطبيب التوقف عن تناول بعض أنواع الأدوية لفترة مؤقتة حتى إجراء الفحص الخاص بسرعة الترسيب الدم . لأن هناك العديد من الأدوية التي يمكن أن تؤثر على قراءة الاختبار، بما في ذلك الميثادون والفينوثيازين والبريدنيزون والأسبرين إذا تم تناولها بجرعات عالية، كما يجب إيقاف الفنيتين.

ويجب إبلاغ الطبيب إذا كان المريض يتناول أي أدوية هرمونية، لأن كل هذه الأدوية قد تؤثر على قراءة الاختبار. 

أما عن كيفية إجراء الفحص فهو مثل أي فحص دم تقليدي، يتم تعقيم الجلد في منطقة الذراع قبل إدخال الإبرة في الجلد لأخذ الدم من الوريد، ولا يحتاج الشخص إلى الصيام من قبل إجراء الاختبار. 

وتجدر الإشارة إلى أن هناك أشياء أخرى يمكن أن تؤثر على نتيجة الفحص ومنها الحمل والفحص خلال أيام الدورة الشهرية، وإذا كان الشخص يعاني من فقر الدم، فكل هذه تؤثر الأمور على نتيجة اختبار معدل ترسيب الدم.

سرعة الترسيب الدم

لا يوجد أي خطر في إجراء اختبار سرعة ترسيب الدم، حيث أنه اختبار دم طبيعي، ولكن يمكن أن يسبب مضاعفات لدى بعض الأشخاص، بما في ذلك النزيف من موقع الإبرة، والتهاب الوريد، وحدوث كدمة أو ورم دموي في موقع سحب الدم.