دعنا نتعرف على أهم المعلومات المتعلقة بأدوية الضغط من خلال هذه المقالة.

ما هي أدوية ضغط الدم

تشمل أدوية ضغط الدم العديد من الأنواع منها:

مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)

الأنجيوتنسين هي مادة كيميائية تسبب تضيق الشرايين في جميع مناطق الجسم، وخاصة في الكلى. لذلك فإن مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين مثل: كابتوبريل، أو إنالابريل، راميبريل، و ليزينوبريل تقلل من إنتاج الأنجيوتنسين الذي يساعد على توسيع الأوعية الدموية، وهذا يؤدي إلى خفض ضغط الدم.

أثاره الجانبية:

  • التأثير الجانبي الأكثر شيوعًا لمثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين هو السعال الجاف الذي يزول عادةً مع استمرار استخدام الدواء، وقد يستغرق أسابيع.
  • يمكن أن تقلل هذه الأدوية ضغط الدم بشكل كبير، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم الذي قد يسبب الصداع والدوخة والإغماء وانخفاض وظائف الكلى.
  • ثبت أن هذه الأدوية خطرة على الأم والطفل أثناء الحمل، وقد تسبب انخفاض ضغط الدم عند المرأة الحامل، وفشل كلوي حاد، وفرط بوتاسيوم الدم وحتى وفاة الأطفال حديثي الولادة، لذلك يجب على المرأة تجنب الحمل أثناء تناول هذا الدواء وعليها استشارة الطبيب فور حدوث الحمل.

حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين-2 (ARBs)

يقوم هرمون الأنجيوتنسين بتضييق الأوعية الدموية، ولكنه يحتاج إلى مستقبل مرتبط به لكي يعمل. لذلك، فإن دور حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 مثل: كانديسارتان، اربيسارتان، و تيلميسارتان، و فالسارتان، ولو سيارتين يعتمد على منع ارتباط الأنجيوتنسين بالمستقبلات في الأوعية الدموية وبالتالي تقليل الضغط.

آثاره الجانبية:

  • تعد زيادة مستوى البوتاسيوم في الدم والدوخة والإرهاق من الآثار الجانبية الشائعة لهذه الأدوية.
  • قد يسبب أيضًا التهابات الجهاز التنفسي العلوي، فضلاً عن مشاكل الجهاز الهضمي، مثل اضطراب المعدة والإسهال.
  • لا ينبغي استخدام حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين أثناء الحمل لأنها قد تسبب ضررًا للجنين أو حتى الموت.

حاصرات قنوات الكالسيوم

يزيد الكالسيوم من قوة تقلصات القلب والأوعية الدموية، كما أن منعه من دخول أنسجة العضلات الملساء يقلل من هذا التأثير، لذلك تعمل حاصرات قنوات الكالسيوم على خفض ضغط الدم عن طريق إرخاء الأوعية الدموية وتقليل معدل ضربات القلب. وتشمل أملوديبين، ديلتيازيم، نيفيديبين، نيكارديبين و فيراباميل.

آثاره الجانبية:

  • خفقان.
  • تورم الكاحلين.
  • إمساك.
  • صداع.
  • دوخة.

مدرات البول

تزيد مدرات البول من التبول، مما يقلل من الصوديوم والسوائل في الجسم، ويقلل من حجم الدم، مما يساعد على خفض الضغط.

يمكن أحيانًا علاج ارتفاع ضغط الدم الخفيف باستخدام مدرات البول وحدها، ولكن غالبًا ما يتم استخدامها مع علاجات إضافية.

من أمثلة مدرات البول:

  • مدرات البول الثيازيدية مثل: هيدروكلوروثيازيد إنداباميد.
  • مدرات البول الموفرة للبوتاسيوم مثل أميلوريد سبيرونولاكتون.
  • مدرات البول العربية مثل فوروسيميد بوميتانيد.

آثاره الجانبية:

  • نقص بوتاسيوم الدم، مما يسبب التعب، وتشنجات الساق، ومشكلات في القلب.
  • العطش والجفاف وزيادة التبول.
  • احتمالية الإصابة بالنقرس.
  • تضخم الثدي لدى الرجال.

حاصرات بيتا

تعمل حاصرات بيتا على تقليل الضغط عن طريق تقليل معدل ضربات القلب وقوة الضخ وحجم الدم الخارج من القلب. قد تشمل كارفيديلول، سيمينول، ميتوبرولول، بروبرانولول، نيبفولول، لابيتالول.

آثاره الجانبية:

  • الأرق.
  • برودة اليدين والقدمين.
  • التعب أو الاكتئاب.
  • بطء ضربات القلب.
  • أعراض الربو.
  • الضعف الجنسي.

متي يتم استخدام أدوية الضغط

يُنصح كل من يعاني من ارتفاع ضغط الدم بإجراء تغييرات صحية في نمط الحياة.

بينما يعتمد استخدام أدوية ضغط الدم على قراءات ضغط الدم، واختبارات الدم والبول، وخطر حدوث مشاكل أخرى، مثل: النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، على النحو التالي:

  • إذا كانت قراءات ضغط الدم لديك دائمًا أعلى من 140/90 ملم زئبق وكان خطر حدوث مشاكل أخرى منخفضًا، يوصى فقط ببعض التغييرات في نمط الحياة.
  • إذا كان ضغط الدم لديك دائمًا أعلى من 140/90 ملم زئبق، لكن خطر حدوث مشاكل أخرى مرتفع، يوصى باستخدام دواء لخفض ضغط الدم، جنبًا إلى جنب مع تغييرات نمط الحياة.
  • إذا كان ضغط الدم أعلى باستمرار من 160/100 ملم زئبق، فإن الطبيب يصف الأدوية الخافضة للضغط بالتزامن مع تحسين نمط الحياة.