كبسولة منع الحمل هي أكثر وسائل منع الحمل شيوعًا، وعلى الرغم من فعاليتها وفوائدها، إلا أنها لا تخلو من آثارها الجانبية. لكن نسبة هذه الآثار والمضاعفات تراجعت أخيرًا بعد انخفاض كمية الهرمونات التي تدخل في تصنيعها والتي سوف نتعرف عليها من خلال صحتك عبر المقال التالي.

كبسولة منع الحمل

ما هي حبوب أو كبسولة منع الحمل؟

تحتوي كبسولة منع الحمل على هرموني الأستروجين والبروجسترون، وتناولي حبة واحدة يوميًا كل شهر لمنع الحمل.

بالرغم من فعاليته إلا أن هناك نسبة ضئيلة جدًا من الحمل أثناء استخدامه، وهي نسبة ضئيلة تقدر بـ 8٪ فقط، ويرجع ذلك إلى:

  • عدم تناول كبسولة منع الحمل اليومية بسبب نسيانها.
  • التأخير في بدء علبة جديدة بعد انتهاء صلاحية العلبة الأولى.
  • حالات القيء خلال ثلاث ساعات أو أقل من تناول الحبة.
  • المعدة لا تمتص الحبوب.
  • تفاعل الهرمونات مع أدوية أخرى.

وكبسولة منع الحمل لها فوائد أخرى منها ما يلي:

  • استخدمه لعلاج تكيس المبايض.
  • علاج آلام الانتباذ البطاني الرحمي.
  • علاج حب الشباب.
  • علاج الحيض الغزير والآلام المصاحبة له.

أضرار كبسولة منع الحمل

بصرف النظر عن مزايا كبسولة منع الحمل، فقد تُعزى إلى بعض العيوب التي لا تعتبر في العادة خطيرة وتختفي عادةً في الأشهر القليلة الأولى من الاستخدام، وسرعان ما يتكيف الجسم معها بعد ذلك، مثل:

  • نزيف متقطع وغير منتظم بين الفترتين.
  • الشعور بالغثيان والقيء في بعض الأحيان، لذلك ينصح بتناول الحبوب بعد الأكل.
  • حساسية مفرطة وألم واحتقان حول منطقة الثدي.
  • اضطرابات المزاج ومشاعر الإحباط والحزن.
  • تقليل الرغبة الجنسية في بعض الحالات.
  • عدم النشاط الجنسي للنساء.
  • زيادة في الإفرازات المهبلية.
  • احتباس السوائل في الجسم مما قد يؤدي إلى الشعور بزيادة الوزن.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • صداع الراس.

ومن الآثار الضارة لحبوب منع الحمل القليل جدا، ظهور حب الشباب أو ظهور بعض البقع الداكنة التي تختفي مع مرور الوقت.

أما عن الآثار الخطيرة والنادرة، فيعتبر أن أخطر أضرار حبوب منع الحمل هو حدوث تخثر الدم في الأوردة، خاصة في الساقين، والجلطات الدموية، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، واضطرابات وظائف الكبد، وأمراض المرارة.

أعراض حبوب منع الحمل واثارها الجانبية

إن تناول حبوب منع الحمل له آثار جانبية متعددة تختلف من امرأة إلى أخرى، فإليك أهم أعراض حبوب منع الحمل وأعراضها الجانبية، كما يلي:

1. نزيف مهبلي بين فترات الحيض

يعتبر النزيف المهبلي من أكثر الأعراض الجانبية شيوعاً لحبوب منع الحمل، حيث يحاول الجسم تعويض التغير في الهرمونات الناجم عن استخدام حبوب منع الحمل عن طريق اكتشاف قطرات دم خفيفة بين فترات الحيض.

يساعد التمسك بحبوب منع الحمل في الوقت المحدد في القضاء على هذا التأثير الجانبي بمرور الوقت.

2. الغثيان

قد تشعر المرأة بالدوار والغثيان عند تناول حبوب منع الحمل.

يمكن القضاء على هذه المشكلة عن طريق تناول كبسولة منع الحمل مع الطعام أو في وقت النوم، ولكن إذا استمر الغثيان بشكل متكرر ولعدة أشهر، يجب إبلاغ الطبيب بذلك.

3. آلام الثدي

قد يؤدي استخدام كبسولة منع الحمل إلى الشعور بألم في الثدي، وهو عرض خطير يجب استشارة الطبيب بشأنه، خاصة إذا كان الألم شديدًا ومتزايدًا.

4. آلام الشقيقة والرأس

قد تزيد حبوب منع الحمل من الشعور بالصداع والصداع النصفي، حيث أن التغيرات في الهرمونات الجنسية هي أحد مسببات الصداع النصفي.

5. زيادة الوزن

تشير بعض النظريات إلى وجود علاقة بين حبوب منع الحمل واحتباس السوائل في الجسم مما يؤدي إلى زيادة الوزن، وقد تؤدي كبسولة منع الحمل إلى زيادة دهون الجسم أو كتلة العضلات.

6. تغيرات في المزاج

قد يؤدي تناول حبوب منع الحمل إلى تغيرات مزاجية لدى بعض النساء نتيجة للتغير في الهرمونات، وبعد ذلك يمكنك استشارة طبيبك لاختيار دواء له تأثير أقل على الحالة المزاجية.

7. عدم انتظام الدورة الشهرية

إن استخدام كبسولة منع الحمل يتسبب في فقدان الدورة الشهرية أو التراجع الشديد عنها، ومن الجدير بالذكر أن حبوب منع الحمل ليست السبب الوحيد لعدم انتظام الدورة الشهرية.

8. فقدان الرغبة الجنسية

التغيرات الهرمونية الناتجة عن استخدام كبسولة منع الحمل قد تسبب فقدان الرغبة الجنسية لدى بعض النساء.

9. الإفرازات المهبلية

تسبب كبسولة منع الحمل تغيرات في الإفرازات المهبلية مما قد يزيدها أو ينقصها وقد يؤدي نقصها إلى جفاف المنطقة.

10. التغييرات في الرؤية

أظهرت دراسة وجود صلة بين حبوب منع الحمل وزيادة سمك القرنية، مما قد يسبب مشاكل في الرؤية.